يشمل توصيف الأغشية الرقيقة البصرية توصيف الخصائص البصرية، والمعاملات البصرية، والخصائص غير البصرية. وتشير الخصائص البصرية بشكل أساسي إلى الانعكاس الطيفي، والنفاذية، وفقدان الضوء (فقدان الامتصاص وفقدان الانعكاس). وتُعدّ النفاذية والانعكاس من أهم الخصائص البصرية للأغشية الرقيقة البصرية، لذا يُعتبر اختبار نفاذية وانعكاس الأغشية الرقيقة التقنية الأساسية لاختبارها. أما المعاملات البصرية فتشمل معامل الانكسار، ومعامل الامتصاص، وسُمك الغشاء. ونظرًا للانحرافات في التركيب الكيميائي لمكونات الأغشية الرقيقة البصرية المُحضّرة، فإن بنيتها لا تكون متجانسة وكثيفة، بل تحتوي على بنى مجهرية وعيوب متنوعة، كما أن طبقة العازل لا تكون شفافة تمامًا، ويُلاحظ ضعف في الامتصاص، بالإضافة إلى عدم تجانس مكاني وتباين طوري في معامل الانكسار، مما يجعل سطح الغشاء غير مستوٍ وغير أملس. والأهم من ذلك، أن معايير عملية تحضير الأغشية الرقيقة تؤثر بشكل كبير على خصائصها البصرية، لذا فإن التحقق الفوري من هذه الخصائص أمر بالغ الأهمية. إضافةً إلى ذلك، ونظرًا لاستخدام الأغشية الرقيقة في بيئات واقعية، فإنه إلى جانب ضرورة استيفاء خصائصها البصرية للمتطلبات، توجد العديد من الخصائص غير البصرية الأخرى التي تؤثر على استخدامها، مثل قوة الالتصاق، والإجهاد، والصلابة، وخشونة السطح، وقدرتها على تحمل الظروف البيئية، وغيرها. لذلك، من الضروري قياس جميع المعايير والخصائص التي تؤثر على استخدام هذه الأغشية بدقة.
تُختبر نفاذية وانعكاسية الأغشية الرقيقة بشكل أساسي باستخدام أجهزة التحليل الطيفي. تُصنف أجهزة التحليل الطيفي لاختبار الأغشية البصرية إلى مطيافية الأشعة فوق البنفسجية والمرئية، ومطيافية الأشعة تحت الحمراء، ومطيافية فورييه للأشعة تحت الحمراء، وذلك وفقًا لنطاقات الاختبار المختلفة. يعتمد النوعان الأولان على مبدأ التحليل الطيفي، بينما يعتمد النوع الأخير على مبدأ تحليل التداخل الطيفي. ونظرًا لاختلاف البنية الهندسية وأشكال الأغشية الرقيقة، فإنه على الرغم من إمكانية قياس النفاذية والانعكاسية، إلا أن اختلاف الشكل والدقة ومتطلبات الاستقطاب قد يستلزم استخدام طرق وتقنيات اختبار مختلفة.
– نُشر هذا المقال بواسطةمصنع آلات الطلاء بالتفريغقوانغدونغ تشنهوا
تاريخ النشر: 3 نوفمبر 2023
